تستدعي ضغوط سعر الصرف في العراق ذاكرة انهيار الدينار خلال التسعينيات، لكن اختلاف بنية الاقتصاد والسلطة يجعل المقارنة بحاجة إلى تدقيق. الخطر السياسي لا يكمن في ارتفاع الدولار وحده، بل في تحوّله إلى حلقة ضمن أزمة معيشة وعدالة وثقة بالمؤسسات.